قص الصوت
قص الملفات الصوتية بسهولة: حمّل المقطع، حدد البداية والنهاية على الموجة، واسمع الناتج قبل الحفظ — يصدّر WAV بالكامل داخل متصفحك وبدون رفع لأي سيرفر.
اسحب الملف الصوتي هنا أو اضغط للاختيار
الصيغ المدعومة تعتمد على ما يقدر متصفحك فك ترميزه. الناتج دائمًا WAV غير مضغوط؛ للقطع الطويلة قد يكبر الملف وهذا متوقع.
🔒 ملفك الصوتي ما يغادر المتصفح — كل المعالجة تتم على جهازك، وما نرفع شي لأي سيرفر
طريقة الاستخدام
- ارفع الملف الصوتياسحبه لمنطقة الرفع أو اختره — ندعم ما يقدر متصفحك فك ترميزه.
- حدد البداية والنهايةشوف الموجة، واسحب الحافات أو اكتب الأرقام بالثواني.
- اسمع المعاينةاضغط تشغيل لتتأكد إن المقطع بالضبط اللي تبي.
- صدّر المقطعاضغط قص وحفظ ينزّل ملف WAV جاهز — بالكامل داخل متصفحك.
عجبتك الأداة؟ ساعدنا نخليها مجانية للأبد — ادعم OMXHub ❤️
أسئلة شائعة
أي صيغ صوتية تدعم الأداة؟
تدعم أي صيغة يقدر متصفحك نفسه يفك ترميزها — عادة WAV وMP3 وOgg Vorbis، وغالبًا M4A/AAC على المتصفحات الحديثة. نتحقق من الملف قبل فك الترميز بغض النظر عن اسمه، ولو ما قدر المتصفح يقرأه نقول لك بصراحة بدل ما ندعي دعم صيغة ما يقدر.
ليش الناتج دائمًا WAV؟
لأن WAV بصيغة PCM غير مضغوطة هي الطريق الموثوق والمحدد 100% لتصدير صوت مفكوك الترميز في المتصفح. مسار MediaRecorder يسجل بثًا في الزمن الحقيقي ويطلع بصيغة تناسب المتصفح (غالبًا WebM/Opus)، فالناتج مش ثابت عبر المتصفحات. WAV يشتغل في كل مكان، وسعره الواضح إنه ملف كبير للقطع الطويلة — نذكر هذا بدل ما نخفيه.
وش يعني مضغوط وغير مضغوط؟
غير المضغوط يعني كل عينة صوت تُحفظ كما هي بنقاء 16-بت بدون ضغط ولا فقدان — هذا ما يجعله موثوقًا، لكنه يجعل الحجم أكبر من MP3 لنفس المدة. للقطع القصيرة هو مثالي؛ للقطع الطويلة جدًا قد يكبر الملف وهذا متوقع.
هل أستطيع معاينة القص قبل الحفظ؟
نعم. بعد ما تحدد البداية والنهاية، زر التشغيل يسمع لك المقطع بالضبط كما سيُصدَّر — نفس نقاط العينات اللي بتصير في ملف WAV، فلا تحفظ ملف وتكتشف المشكلة بعدين.
أي دقة ينتج الملف؟
نفس معدل العينات للملف الأصلي وبعمق 16-بت. ما نغيّر الجودة ولا نضيف شي — بس نقصّ من الزمن، وبدقة عند حدود العينات.
هل الملف يرفع لسيرفر؟
لا، ولا لحظة. كل المعالجة — فك الترميز، رسم الموجة، القص، والتصدير — تصير بالكامل داخل متصفحك، وملفك ما يغادر جهازك أبدًا، وما فيه حد يومي.